معهد أبو لغد للدراسات الدولية
تأسس معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت على اسم الأستاذ الراحل د. إبراهيم أبو لغد لرعاية برنامج الماجستير الذي بدء العمل به عام 1994.و يعد المعهد المؤسسة الفلسطينية الوحيدة المتخصصة في مجال الدراسات الدولية و التي تمنح درجة الماجستير في هذا الحقل. يوفر المعهد فرصا و امكانات عديدة للطلبة و الأكاديميين و المتخصصين في مجال الدراسات الدولية و كذلك لصانعي القرار الفلسطيني من خلال برامجه البحثية و مؤتمراته و ندواته الدولية و المحلية الأكاديمية و من خلال مكتبته المتخصصة.
يشتمل المعهد على عدد من البرامج و الأنشطة منها:
- برنامج الماجستير في الدراسات الدولية: تأسس في جامعة بيرزيت عام 1994 ليصبح البرنامج الوحيد المتخصص في هذا المجال في فلسطين حيث خرّج حتى العام 2003 ما يزيد عن 100 طالبة و طالبة من العاملين في المجال الأكاديمي و البحثي و المؤسسات الحكومية و غير الحكومية و الهيئات الدولية.
- المؤتمرات الأكاديمية الدولية: يعقد المعهد سنويا مؤتمراً أكاديمياً دولياً حول إحدى القضايا الدولية المعاصرة و قضايا ذات علاقة بفلسطين، و يشارك في هذا المؤتمر كبار المفكرين و الأكاديميين و السياسيين المحليين العرب و الأجانب من ذوي العلاقة، و يتم توثيق و نشر أعمال المؤتمر في كتاب متخصص و توزيعه.
- المؤتمرات الأكاديمية المحلية: يعقد المعهد سنوياً عدة مؤتمرات أكاديمية محلية حول قضايا مركزية ذات علاقة بالتنمية السياسية في فلسطين و البناء المؤسساتي و الديمقراطية و المجتمع المدني و السياسيات الفلسطينية و غيرها من المواضيع، يشارك فيها مجموعة من السياسيين و الأكاديميين و المثقفين الفلسطينيين المحليين. يوثق المعهد أعمال المؤتمرات في كتب متخصصة توزع على الطلبة و العاملين في المجال.
- سلسلة المحاضرات و الندوات: يعقد المعهد سلسلة من المحاضرات و الندوات العلمية الشهرية في مواضيع ذات علاقة بالقضايا المحلية و الإقليمية و الدولية. تتيح هذه المحاضرات و الندوات الفرصة لطلبة التخصص و طلبة الجامعة للقاء خبراء و سياسيين و دبلوماسيين فلسطينيين و عرب و أجانب للاستفادة من خبراتهم المهنية و العلمية و محاورتهم في قضايا متنوعة ذات علاقة بالتخصص.
- سلسلة الأوراق الاستراتيجية: ينشر المعهد سلسلة من الأوراق الاستراتيجية ذات العلاقة بالقضايا المحلية و العربية و الدولية. تسعى هذه الأوراق إلى تمكين صانعي السياسيات في المؤسسات الفلسطينية من الاسترشاد بآراء الأكاديميين و ذوي الخبرة، كما تمكن الأكاديميين و الخبراء من التفاعل و التأثير في صنع السياسيات الفلسطينية.